الثلاثاء، 31 يناير 2012

الحرف الذي أثار حفيظتُهم

عندما تبدأ مشوار حياتك التعليمي أول مايتراود إلى ذهنك إلى أين سأصل ؟ ربما البعض يكون طموحه محدود بدرجة معينة ، ولكِن هُناك من يكافح ليضيف لمسيرته العلمية ألقاب بالإضافة إلى الخبرة والعِلم حتى يطلق عليه لقب " دكتور " 


الدكتور الأكاديمي كائن ( بشري ) | له حياته الشخصية كأي إنسان آخر ، يجب عليه أن يعيش حياته كما يفعل البقية ، من أكل وشُرب ومُزاح مع النّاس والأمر الأهم من ذلِك أن لايكون هذا الحرف سبب في تنفير الناسّ مِنه لعدة أسباب منها : ربما يكون هذا الدكتور صاحب خبرة طويلة فيظن أنه على صواب دائماً ، أو رُبما يصيبه الغُرور فلا يقبل حتى النِقاش كما يحدث مع الطلبة في الجامعات 


منذُ الأزل | رسم الأشخاص صورة الدكتور الأكاديمي بأنه : شديد / جافّ / مُتكبر .. فأصبح من الصعب على الأكاديمين الشباب و الشابات الدخول في هذا المجتمع ، بسبب أن الرسمة عالقة في أذهان الكثير أن الأكاديمين كما ذكرت سابقاً، ولكِن الحقيقة أن الشباب يحتاجون للدعم من هذا المُجتمع فعلاً ! ليس لهم أي ذنب في أنهم كانوا طموحين وحققوا أحلامهم في سِن يعتبر (  إنجاز ) ودخلوا في مجتمع لايقبل تغيير الصورة ، الأكاديمي الشاب يختلف تماماً عن الأكاديمي ( السابق ) ، لأن في الماضي كان الحصول على درجة الدكتوراة صعب جداً ، أما الآن فالجامعات كُثر ، وباب الإبتعاث مفتوح أيضاً فلماذا نحارب العِلم والعملّ ونقتل أحلام وليدة ! عفواً ليست وليدة بل إنها إستغرقت على الأقل ( ١٠ سنوات ) حتى تتحقق 


لا أُحب الحديث عن نفسي | ولكِن فعلاً الطاقة السلبية المتواجدة في المجتمع تقتل طموحنا كـشباب وجيل نأمل أن يكون ( واعِد ) ، عندما أضفت حرف ( الدال ) قبل إسمي سمعت شتائم وإستنقاص بسببه ! ولماذا تستخدمين الحرف في ( شبكة إجتماعية ) للـ " فشخرة " فقطّ ، لقد حكموا عليّ حتى قبل أن يتابعوني ، وبعد المتابعة يزداد النقدّ ، أنتِ لم تقدمي مايليق بهذه الدرجة ، بالعامية ( ارسوا لكم على برّ ) ، فمرات لاتريدون إستخدامها ومرات تطالبون بالشرح والإسهاب ، يوجد الكثير من الشباب و الشابات مثلي أنا متأكدة ، ولكِن البعض يظن إما أن ( نلقي محاضرات ) وإما أن ( نصمت عن الحديث ) ، هُنا تكون الإجابة مني مستحـــيل ، فنحنُ  بشر وهذه الحروف سواء ( أ - م - د - ص ) كُلها محصلة لسنوات طويلة وتُعتبر من أبسط الحقوق ، لماذا البعض يظنها ( هياط ) ، ولاينظر لها من جانب تقدير و إبداع : ) 


تقدير | لأن الإنسان فعلاً لايستطيع أن يقدم أي شيء يُذكر بدون دعم المجتمع ، لا يستطيع أن يمضي قدماً نحو النجاح إذا كان مُحارب من كل الجهات ، عندما أزلت الحرف من حسابي في تويتر ، هاجموني الأصدقاء المُقربين ، لماذا ؟ الأسباب ؟ كلام الناسّ  ؟ أين إيجابية شيخة ؟ ، كُنت أتمنى أن أكون مِثال جميل لأي أكاديمي لم يتجاوز الثلاثين ، ولكِن كمية السلبية ( تقتل ) الأحلام | فالبعض يُشكك والآخر يقلل من شأنك حتى عندما تضحكّ ، ولكِن سأواجهها بالدواء وهي ( الإيجابية


ستُكون هذه الفترة تجريبية ( Beta ) ، فإن صلحت فإني سأتخلى عن هذا الحرفّ في الشبكة الإجتماعية ، وإن إستمرت السلبية فليعلم الجميع إن من أبسط حقوقي أن أحفظ سنوات ( دراستي | عملي | خبرتي ) في الحرفّ الثامن من حروف اللغة العربية ، إذا صلحت سيكون الجواب إني كنت أستقبل الشتائم و الكلام البذيء بسبب الحرفّ ، وإن لم تصلح فالأكيد هُناك خللّ في أحد الطرفين إما ( أنا ) و إما ( المجتمع )


- إقتباس " في بعض المجتمعات العربية يندر أن تجد من يقول لك ( أنت ناجح ) ولكن من السهل أن تجد من يقول لك ( أنت مخطئ ) - ياسر حارِب .


* النهاية * إتضحت فكرتي من إزالة و وضع حرف الحساسية الآن ؟ تصحيح الخطأ ليس عيباً بل يُعتبر الطريق الصحيح نحو الإيجابية إنتظروا النتائج : ) .

السبت، 21 يناير 2012

أصبحت عاشقة للطعام!

منذُ أن أصبحت أعتمد على نفسي في الأكل و الشُرب خصوصاً فترة دراستي الجامعية أصبحت شهيتي تنسدّ شيئاً فشيئاً حتى تقلص عدد الوجبات اليومية إلى وجبة واحدة يوميا تنتصف اليوم ، وفي إحدى السنين تراجع وزني من ٤٦ كيلو وحتى ٣٩ كيلو فقط ! 

تِلك الحقبة كنت أعاني جداً من الضغط الدراسي فكان لديّ العُذر الكافي للتخلف عن الأكل بحجة الدراسة بينما في الواقع شهيتي أصبحت معدومة فشككت في تلك المعدة التي لاتجوع أبداً ، على الرغم من قلة الأكل 

تجاوزت تلك الفترة بالرياضة و الجداول الغذائية إستطعت كسر حاجز الثلاثين فارتفع وزني إلى ٤٥ كيلو غرام ، وكان هذا إنجاز  ، وفرحة عارمة حتى سولت لي نفسي أن أضع هذا الإنجاز في سيرتي الذاتية ( هههه ) ، ثبت الوزن في بداية الأربعينات ، يتذبذب مابين الـ ٤٤ والـ ٤٥ ، لايزيد ولكِن ينقص بسبب سوء التغذية ، الجدير بالذكر إني حالة شاذة في المنزل ، وأسبب أزمة نفسية لوالدتي عندما أطلب غداء أو عشاء ، لأني أمتنع عن أكل الكثير من الأصناف من أهمها ( اللحوم | الأرز | الزبادي | الخضراوت

كان والدي رحمه الله يطلب مني أن أجرب بعض الأصناف ولكِن نفسي لا تشتهيها أبداً ، شاء الله أن أضع ذلِك الخط الحديدي على أسناني بسبب ضيق في الفكّ ! وإلى الآن أعاني من الطعام ! فسبحان الله أصبحت أشتهي الكثير من الأطعمة التي كنت أمتنع عن تناولها مثل ( الحليب | الطماطم | الجرجير ) وغيرها الكثير ، في الأسبوع الأول كنت محرومة ، وفعلا كنت أتمنى أن أستنشق رائحة الطعام فتشبع معدتي : ( ، حُرمت بأمر طبي سابق من الحلويات و المشروبات الغازية ، وبعد السكة الحديدية على أسناني حُرمت من أطعمة أخرى مثل البطاطس المقلية و التمرّ 

كانت تسميني والدتي ( النفسية ) بسبب إمتناعي عن الأكل ، الآن تضحك لأني أتمنى أكل أي شيء لأسد به جوعي ، الآن فقط عرفت قيمة تلك الأيام التي فرطت بها في أكل الحلويات | البطاطس ، إنصدمت والدتي أمس إني أكلت ( لبنة مع الفطيرة بدون توست ) ، فكانت نظراتها غريبة لم أنتظر السؤال فجاوبتها : ماما مجبورة وش أسوي ؟

* مايستفاد : لاتعودوا أنفسكم ولا أطفالكم على نبذ بعض الأطعمة فالظروف أقوى من أي إنسان وربما البعض لا يستطيع تجاوزها ، عودوهم على أكل جميع الأصناف والأطباق 

ومضة : إستخدمت الإيجابية في تناول بعض الأطعمة | فبتُ أتخيلها أشكال أخرى و أن أكلي لها سيرمُ جسمي و الطعم غير مهم بقدر  أهمية صحتي : ) .




الاثنين، 16 يناير 2012

يومٌ دموي حافِل

كانت أمنية حياتي أن أزور تلك الغرفة المجهزة بالأدوات العجيبة ، وفي رواية أخرى أدوات السِحر ! التي تستطيع أن تنقذ المريض من حالة الخطر إلى حالة الإستقرار ، غرفة العمليات - لم أتوقع يوماً من الأيام أني سأزورها وأنا بكافة قواي عقلية ، لعلي زرتها قبل أقل من شهرين لإجراء عملية جراحية تحت تأثير المُخدِر .


فور دخولي لعالم وزارة الصِحة وتواجدي في إحدى المُستشفيات ، قررت أن أبذل قصارى جهدي لدخول تلك الغرفة ومشاهدة كيف يتم إجراء العمليَات ، في البداية تعقدت المسئلة ، ولكِن بعد المحاولات و المغامرات نجحت الخطة !! نعم سأقتحم تلك الغرفة بصفة شرعية ، كـ محققة قانونية ، وكـ محبة للطب وكـمحامية ، بكُل هذه الأمور دخلت للغرفة بعد التجهيز 


قال لي جراح القلب سأتحمل كافة المسؤؤلية يا شيخَة ، هل أنتِ مستعدة ؟ لاتخافين من الدمّ ؟ الجراحة ؟ عملية قلّب !
تمالكت نفسي ، كانت مشاعري خليطة مابين الخوف و التشويق و على وجهي علامات تعجب ، فجاوبته نعم مُستعدة : ) 


في البداية لم يدخلوني داخل غرفة العمليَات لأنها عملية قلّب ، فكنت أشاهد كل ذلِك خلف الزُجاج ، لكِن ربما حركت مشاعر ذلِك الجراح الجبّار و أذِن لي بالدخول بعد تجهيزي تماما ، لبست السُترة الخضراء ، وعقمت أطرافي وقبل الدخول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، شاهدت كيف ذلِك الجبَار يفتح صدر المريض بدون أي خوف ! وفور ظهور عضلة القلّب قال لي ( لو تقدرين تلمسيها ، شعور جميل جداً ) ، ترددت ولكِن تذكرت هذه المرة الأولى وربما الأخيرة ، فلمستُها!! 


بعد عملية اللمس بشكل بسيط وسريع ، حاولت التراجع خطوة للخلّف ، عضلة قلب مفتوح تنبض أمامي و كانت قبل ثواني بين يدي ، شعور جميل ومخيف ، قبل الدخول كُنت أسجل الملاحظات وكلمات الطبيب ، لأُلم بتلك المعلومات ، ولكِن بعد الدخول حاولت أن أستخدم ذاكرتي لتخزِن ماشاهدته أمام عيني 


أجرى الجراح العملية ، بالنسبة له شعور مُعتاد ! أما أنا فقد لهيت مع شكل القلب و العملية ، والأجهزة فأصبحت تلك ( المجنونة ) التي أضاعت كل تفاصيل دراسة القانون بمُجرد دخولها للغرفة والتي أطلقت عليها إسم ( تيييت تيييت ) نسبة لأصوات الأجهزة بداخلها 


أغلق الطبيب الجُرح ، و إستعرت منه النظارة ( المكبرة ) ، بالأحرى هو أعطاني إياها هدية تذكارية لذلِك اليوم الممتع داخل غرفة العمليّات ، و صفقتّ له ( برافووو دكتووور ) فضحك ( طبيعي لأنه أمر إعتاد عليه ) ـ كان حُلم فتحقق ، هكذا أنا أتمنى أن تتحقق جميع أحلامي : ) ، وأتمنى دخول تلك الغرفة كـطبيبة عِوضاً عن مُحامية .


نهاية الأسبوع زرت المريض ، وأهديته باقة وردّ ، وذكرت له أنا كُنت معك في العملية ، فردّ علي ( أكيد إنتِ طالبة تتدربين علي ) ، ضحكت وقلت له لقد كسى الشيبُ رأسي وأنا لا أمت للطب بصلة فقط كانت تجربة .


ملاحظة : لم أدخُل في التفاصيل حتى لايمل المُطلع على التدوينة .

السبت، 24 ديسمبر 2011

جابِر .. أحتاج من يجبر قلبي

كنتُ أظن في يوم من الأيَام أن الوقوف أمام الأساتذة في الجامعة والمناقشة في مرحلتي الماجستير و الدكتوراة ستكون من أصعب المواقف في حياتِي .. إلى أن حانت الساعة .. ( جابِر ) : إسم لأب و أخ عاش معي ٢٨ عام لا أخفيكم ما تحمله جابِر من نكد وفرح وحزن فيها ، كنتُ المقربة لقلبه دائما ، فأنا بالنسبة له أكثر من ( عقلة الإصبع ) كما كان يسميني .

قبل سنوات ، أصيب والدي بالسرطان ، فحزنت حزناً شديداً توقعت أن يفارق الحيَاة فإسم السرطان كافي لقتل كل آمال العيشّ ، إلا أنا البَاري شاء أن يبقى والدي بعد عمليات و علاجات كثيرة وممتدة لفترات طويلة ، بعدها أصيب والدي بالقلب .. فكانت المصيبة أكبر و أعظم ، فكنت دائماً أردد فوق رأسه ( الله يخليك لا تروح .. أنا أحبك ) ، وكأن الله إستجاب دعوتي .. فعاش والدي .

قبل سنة واحِدة غزى المرض كبده من جديد ، وتدهورت حالته الصحية ، أصيب بالتليف .. فكان الحل الأول بعد الدواء هو التبرع بجزء من الكبِد .. لم أتردد سألت الطبيب ..

ـ سأستخدم اللغة العامية لإيصال المعلومة -

قال الطبيب : لا يا شيخَة إنتِ جسمك ضعيف جدا ما بتتحملي | و دمك ضعيف .. الخطر عليكِ أكثر من أبوك ..

سد الطبيب في وجهي باب التبرع ، وحاولت مراراً ، كنت أشاهد والدي أمامي يضعف ويضعف لأن الدواء غير كافي للعلاج ، لم تتطابق أنسجة إخوتي ماعدا زياد
وكان مُدخن فإستبعده الطبيب لأسباب أجهلها ، عملت كل الفحوصات الازمة لم أتردد لازالت العزيمة موجودة ، سافَر والدي ألمانيا لمراجعة طبيبه كالعادة السنوية ، وقال له : لازم تعمل عملية الكبِد !

لا تتوفر عندهم الكبِد المناسبة ، سبحان الله حاولوا ولكِن الله كتب أن يُعجزهم عن إيجاد الكبد المناسبة له ، فكان الخيار الوحيد لهم هو " أنا " ، لم أتأخر يوم عن الذهاب لـ " ميونخ " ، بسرعة بسرعة :

- الفيزا
- التذاكر
- الحالة الصحية
- إجازة مطولة من العمَل

جسمي ضعيف نعم ، الخطر علي كبير جداً ، لكِن كان أمامي والدي ، والأجر والبر ! فماهو الخطر إلا عضوي وبالنسبة لي ( مايسوى شيء ) .

عندما علِم والدي إني أنا المتبرعة ، غضِب .. وكيف لي أن أستقطع جزء من جسم بنتي ؟ أنا أبوهَا نعم .. ولكِن هذا مايعطيني الحق إن أضعها تحت الخطّر

ذهبت له وكلي قوة : ترجيته ( ماتبيني أرد لك شوي من الجميل ؟ ) ، بكى والدي أمامي أعلم هذا الشعور .. يريد الحيَاة ولكِن في قلبه هم تلك الفتاة ممكن تموت ، بعد البكاء المتواصل قال ( أنا ما أقدر عليك سوي اللي تبينه ) .

هذه العبارة دائما يكررها أبي إذا كنت متمسكة برأيي ، أجرينا العملية ، نجحت
نعم نجحت العملية بنسبة ١٠٠٪ ولكِن شاء الباري هذه المرة أن يقبض روح والدي
بعد ٢٢ يوم من العملية ، بعد أن تلخبطت حالته الصحية ، و ضربت الجلطة جسده

توقف النبض
توقف قلب جابِر .. وإنتهت حكايتي مع أبي ..

الخبر صعق كل مافيني من عقِل ، والله والله إن قلبي كُسِر ، هذا هو الموت!
توقف قلبه عن النبض ، والرئة لم تعد تطلق ثاني أكسيد الكربون ، نعم مات جابِر


ودعني والدي
- آخر يوم قابلته في ألمانيا قبل رجوعي ، قبلته في قدمه ، بنتظرك ترجع لي
- قبلته قبلة الوداع وجسده تفوح منه رائحة الكافور فقلت له في إذنه ( إسبقني إلى ربك أحبك وبشتاق لك )

طلبت من الله أن يُنسيني هذا المصابّ ، ولكِن الذكريات كفيلة بتذكيري دائماً ، فهو أبي كان معي في حفل تخرجي من الروضة و الجامِعة .. وهو من قبل رأسي في يوم ١٠ / ٧ / ٢٠١١ مـ ( الحمد لله , ربي بلغني فيك دكتورة يا عُقلة ) .

أعطى والدتي أمانة ورسالة توصلها لي .. والله وبالله تلك الرسالة جبرت بخاطري ، ( خبري شيخة إن آسف ، أخذت قطعة منها وتعبتها بس بروح عنها .. خليها تسامحني ، أنا راضي عنها بالدنيا قبل الآخرة )

كل ما تذكرتها .. تسقط دموعي .. إنكسر قلبي ويحتاج إلى جبّر ، رحَل جابِر وترك لي الكثير حتى في جسدي وشَم لي ( وشم ) يذكرني فيه يومياً

:

:

حديثي عن جابِر طويل ولكِن أحببت أن أعرفكم عليه في سطور
رحمة الله عليه ـ وعلى روحه الطيبة .

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

إعطوهم الفُرصة !

- المراهقين كثروا .. هؤلاء أطفال .. تفكير متخلف -

تبدأ الكثير من الحوارات في مجتمعنا بهذه الجُمل .. للأسف نعم !
ربما حتى أنا قد نطقتها يوماً ما , ولكِن لا أحد بإمكانه أن يقيس كمية الآثار السلبية التي قد تولد في قلب ذلِك الشاب أو الشابة وربما الطفل ..
الطفل أو الشاب له الحق في المشاركة في كل الأمور , البعض مننا يهمش الأطفال
لدرجة يبعدهم عن النقاشات .. ولا يحترم رأيهم حتى في إختيار وجبة طعامهم

تهميش الطِفل يولد عنده الإحساس بالفشل | عدم القدرة على تحمل أي أمر | سوء التصرفات .. في حين إن أصابت ذلِك الطفل مشكلة في غياب والديه لايستطيع حتى البدأ بالتفكير لحلها!

يجب علينا أن نقحم الأطفال في عالمنا .. الحقيقي أو الإفتراضي ( الإنترنت ) ..
نفتح لهم المشاركة .. على الأقل نسمع آرائهم .. ربما كلمةٌ من طِفلٍ صغير تفتح الآف الأبواب والمعلومات لديك أيها الكبير

تربية الطفل على مشاركته في جميع الأمور التي تخصه تنمي عنده حتى المواهب
فلو أشركت الطفل مثلاً في حوارِك عن الإنترنت مرة .. سيسعى الطفل للبحث عن كل مايخصه بذلِك ينمي قدراته .. وينطبق هذا المِثال على كل الأمور

فقط أعطوهم فُرصة ..
ليعيشوا معنا بدون تهميش .. وبدون إحساس النقص بسبب - أعمارهم -
كُنتم في يوم من الأيام في مثل مواقفهم .. فلنقارن سوياً بين الأطفال المكبوتين و الأطفال الذين مُنحوا حق المشاركة في أي أمور تخصهم وسنجد الفرق حتماً

-

*جربوا و دونوا النتائج 

الأحد، 11 ديسمبر 2011

تعريف .. وهذه البداية ١٢ / ١٢

السلام عليكُم ورحمة الله وبركاتُه 
لم أفكر في إنشاء مدونة .. إلا لكي أدون فيها ما أشَاء 
ربما لكي أكتب كل أفكَاري | ألخص كل ما أقرأ | وأكتب عن تجارب
عاصرتها و تتبعت تفاصيلها وعشتها كذلِك 


إحترت في التسمية فتارة أربطها بـ التخصص .. وتارة أبعدها عنه
ولكِن جمعت الإسم بين التخصص و الحُلم !
وإن صحت العبارة - الإهتمام - بالصحة و الطِب 


رُبما لن تجد مايخصهم أبداً , ولكِن أنا إخترت الإسم لقربه من قلبي


-


أهلاً وسهلاً
شيخة العجلان
١٢ / ١٢ / ٢٠١١


-