الاثنين، 12 ديسمبر 2011

إعطوهم الفُرصة !

- المراهقين كثروا .. هؤلاء أطفال .. تفكير متخلف -

تبدأ الكثير من الحوارات في مجتمعنا بهذه الجُمل .. للأسف نعم !
ربما حتى أنا قد نطقتها يوماً ما , ولكِن لا أحد بإمكانه أن يقيس كمية الآثار السلبية التي قد تولد في قلب ذلِك الشاب أو الشابة وربما الطفل ..
الطفل أو الشاب له الحق في المشاركة في كل الأمور , البعض مننا يهمش الأطفال
لدرجة يبعدهم عن النقاشات .. ولا يحترم رأيهم حتى في إختيار وجبة طعامهم

تهميش الطِفل يولد عنده الإحساس بالفشل | عدم القدرة على تحمل أي أمر | سوء التصرفات .. في حين إن أصابت ذلِك الطفل مشكلة في غياب والديه لايستطيع حتى البدأ بالتفكير لحلها!

يجب علينا أن نقحم الأطفال في عالمنا .. الحقيقي أو الإفتراضي ( الإنترنت ) ..
نفتح لهم المشاركة .. على الأقل نسمع آرائهم .. ربما كلمةٌ من طِفلٍ صغير تفتح الآف الأبواب والمعلومات لديك أيها الكبير

تربية الطفل على مشاركته في جميع الأمور التي تخصه تنمي عنده حتى المواهب
فلو أشركت الطفل مثلاً في حوارِك عن الإنترنت مرة .. سيسعى الطفل للبحث عن كل مايخصه بذلِك ينمي قدراته .. وينطبق هذا المِثال على كل الأمور

فقط أعطوهم فُرصة ..
ليعيشوا معنا بدون تهميش .. وبدون إحساس النقص بسبب - أعمارهم -
كُنتم في يوم من الأيام في مثل مواقفهم .. فلنقارن سوياً بين الأطفال المكبوتين و الأطفال الذين مُنحوا حق المشاركة في أي أمور تخصهم وسنجد الفرق حتماً

-

*جربوا و دونوا النتائج 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق