عندما تبدأ مشوار حياتك التعليمي أول مايتراود إلى ذهنك إلى أين سأصل ؟ ربما البعض يكون طموحه محدود بدرجة معينة ، ولكِن هُناك من يكافح ليضيف لمسيرته العلمية ألقاب بالإضافة إلى الخبرة والعِلم حتى يطلق عليه لقب " دكتور "
الدكتور الأكاديمي كائن ( بشري ) | له حياته الشخصية كأي إنسان آخر ، يجب عليه أن يعيش حياته كما يفعل البقية ، من أكل وشُرب ومُزاح مع النّاس والأمر الأهم من ذلِك أن لايكون هذا الحرف سبب في تنفير الناسّ مِنه لعدة أسباب منها : ربما يكون هذا الدكتور صاحب خبرة طويلة فيظن أنه على صواب دائماً ، أو رُبما يصيبه الغُرور فلا يقبل حتى النِقاش كما يحدث مع الطلبة في الجامعات
منذُ الأزل | رسم الأشخاص صورة الدكتور الأكاديمي بأنه : شديد / جافّ / مُتكبر .. فأصبح من الصعب على الأكاديمين الشباب و الشابات الدخول في هذا المجتمع ، بسبب أن الرسمة عالقة في أذهان الكثير أن الأكاديمين كما ذكرت سابقاً، ولكِن الحقيقة أن الشباب يحتاجون للدعم من هذا المُجتمع فعلاً ! ليس لهم أي ذنب في أنهم كانوا طموحين وحققوا أحلامهم في سِن يعتبر ( إنجاز ) ودخلوا في مجتمع لايقبل تغيير الصورة ، الأكاديمي الشاب يختلف تماماً عن الأكاديمي ( السابق ) ، لأن في الماضي كان الحصول على درجة الدكتوراة صعب جداً ، أما الآن فالجامعات كُثر ، وباب الإبتعاث مفتوح أيضاً فلماذا نحارب العِلم والعملّ ونقتل أحلام وليدة ! عفواً ليست وليدة بل إنها إستغرقت على الأقل ( ١٠ سنوات ) حتى تتحقق
لا أُحب الحديث عن نفسي | ولكِن فعلاً الطاقة السلبية المتواجدة في المجتمع تقتل طموحنا كـشباب وجيل نأمل أن يكون ( واعِد ) ، عندما أضفت حرف ( الدال ) قبل إسمي سمعت شتائم وإستنقاص بسببه ! ولماذا تستخدمين الحرف في ( شبكة إجتماعية ) للـ " فشخرة " فقطّ ، لقد حكموا عليّ حتى قبل أن يتابعوني ، وبعد المتابعة يزداد النقدّ ، أنتِ لم تقدمي مايليق بهذه الدرجة ، بالعامية ( ارسوا لكم على برّ ) ، فمرات لاتريدون إستخدامها ومرات تطالبون بالشرح والإسهاب ، يوجد الكثير من الشباب و الشابات مثلي أنا متأكدة ، ولكِن البعض يظن إما أن ( نلقي محاضرات ) وإما أن ( نصمت عن الحديث ) ، هُنا تكون الإجابة مني مستحـــيل ، فنحنُ بشر وهذه الحروف سواء ( أ - م - د - ص ) كُلها محصلة لسنوات طويلة وتُعتبر من أبسط الحقوق ، لماذا البعض يظنها ( هياط ) ، ولاينظر لها من جانب تقدير و إبداع : )
تقدير | لأن الإنسان فعلاً لايستطيع أن يقدم أي شيء يُذكر بدون دعم المجتمع ، لا يستطيع أن يمضي قدماً نحو النجاح إذا كان مُحارب من كل الجهات ، عندما أزلت الحرف من حسابي في تويتر ، هاجموني الأصدقاء المُقربين ، لماذا ؟ الأسباب ؟ كلام الناسّ ؟ أين إيجابية شيخة ؟ ، كُنت أتمنى أن أكون مِثال جميل لأي أكاديمي لم يتجاوز الثلاثين ، ولكِن كمية السلبية ( تقتل ) الأحلام | فالبعض يُشكك والآخر يقلل من شأنك حتى عندما تضحكّ ، ولكِن سأواجهها بالدواء وهي ( الإيجابية )
ستُكون هذه الفترة تجريبية ( Beta ) ، فإن صلحت فإني سأتخلى عن هذا الحرفّ في الشبكة الإجتماعية ، وإن إستمرت السلبية فليعلم الجميع إن من أبسط حقوقي أن أحفظ سنوات ( دراستي | عملي | خبرتي ) في الحرفّ الثامن من حروف اللغة العربية ، إذا صلحت سيكون الجواب إني كنت أستقبل الشتائم و الكلام البذيء بسبب الحرفّ ، وإن لم تصلح فالأكيد هُناك خللّ في أحد الطرفين إما ( أنا ) و إما ( المجتمع )
- إقتباس " في بعض المجتمعات العربية يندر أن تجد من يقول لك ( أنت ناجح ) ولكن من السهل أن تجد من يقول لك ( أنت مخطئ ) - ياسر حارِب .
* النهاية * إتضحت فكرتي من إزالة و وضع حرف الحساسية الآن ؟ تصحيح الخطأ ليس عيباً بل يُعتبر الطريق الصحيح نحو الإيجابية إنتظروا النتائج : ) .
الدكتور الأكاديمي كائن ( بشري ) | له حياته الشخصية كأي إنسان آخر ، يجب عليه أن يعيش حياته كما يفعل البقية ، من أكل وشُرب ومُزاح مع النّاس والأمر الأهم من ذلِك أن لايكون هذا الحرف سبب في تنفير الناسّ مِنه لعدة أسباب منها : ربما يكون هذا الدكتور صاحب خبرة طويلة فيظن أنه على صواب دائماً ، أو رُبما يصيبه الغُرور فلا يقبل حتى النِقاش كما يحدث مع الطلبة في الجامعات
منذُ الأزل | رسم الأشخاص صورة الدكتور الأكاديمي بأنه : شديد / جافّ / مُتكبر .. فأصبح من الصعب على الأكاديمين الشباب و الشابات الدخول في هذا المجتمع ، بسبب أن الرسمة عالقة في أذهان الكثير أن الأكاديمين كما ذكرت سابقاً، ولكِن الحقيقة أن الشباب يحتاجون للدعم من هذا المُجتمع فعلاً ! ليس لهم أي ذنب في أنهم كانوا طموحين وحققوا أحلامهم في سِن يعتبر ( إنجاز ) ودخلوا في مجتمع لايقبل تغيير الصورة ، الأكاديمي الشاب يختلف تماماً عن الأكاديمي ( السابق ) ، لأن في الماضي كان الحصول على درجة الدكتوراة صعب جداً ، أما الآن فالجامعات كُثر ، وباب الإبتعاث مفتوح أيضاً فلماذا نحارب العِلم والعملّ ونقتل أحلام وليدة ! عفواً ليست وليدة بل إنها إستغرقت على الأقل ( ١٠ سنوات ) حتى تتحقق
لا أُحب الحديث عن نفسي | ولكِن فعلاً الطاقة السلبية المتواجدة في المجتمع تقتل طموحنا كـشباب وجيل نأمل أن يكون ( واعِد ) ، عندما أضفت حرف ( الدال ) قبل إسمي سمعت شتائم وإستنقاص بسببه ! ولماذا تستخدمين الحرف في ( شبكة إجتماعية ) للـ " فشخرة " فقطّ ، لقد حكموا عليّ حتى قبل أن يتابعوني ، وبعد المتابعة يزداد النقدّ ، أنتِ لم تقدمي مايليق بهذه الدرجة ، بالعامية ( ارسوا لكم على برّ ) ، فمرات لاتريدون إستخدامها ومرات تطالبون بالشرح والإسهاب ، يوجد الكثير من الشباب و الشابات مثلي أنا متأكدة ، ولكِن البعض يظن إما أن ( نلقي محاضرات ) وإما أن ( نصمت عن الحديث ) ، هُنا تكون الإجابة مني مستحـــيل ، فنحنُ بشر وهذه الحروف سواء ( أ - م - د - ص ) كُلها محصلة لسنوات طويلة وتُعتبر من أبسط الحقوق ، لماذا البعض يظنها ( هياط ) ، ولاينظر لها من جانب تقدير و إبداع : )
تقدير | لأن الإنسان فعلاً لايستطيع أن يقدم أي شيء يُذكر بدون دعم المجتمع ، لا يستطيع أن يمضي قدماً نحو النجاح إذا كان مُحارب من كل الجهات ، عندما أزلت الحرف من حسابي في تويتر ، هاجموني الأصدقاء المُقربين ، لماذا ؟ الأسباب ؟ كلام الناسّ ؟ أين إيجابية شيخة ؟ ، كُنت أتمنى أن أكون مِثال جميل لأي أكاديمي لم يتجاوز الثلاثين ، ولكِن كمية السلبية ( تقتل ) الأحلام | فالبعض يُشكك والآخر يقلل من شأنك حتى عندما تضحكّ ، ولكِن سأواجهها بالدواء وهي ( الإيجابية )
ستُكون هذه الفترة تجريبية ( Beta ) ، فإن صلحت فإني سأتخلى عن هذا الحرفّ في الشبكة الإجتماعية ، وإن إستمرت السلبية فليعلم الجميع إن من أبسط حقوقي أن أحفظ سنوات ( دراستي | عملي | خبرتي ) في الحرفّ الثامن من حروف اللغة العربية ، إذا صلحت سيكون الجواب إني كنت أستقبل الشتائم و الكلام البذيء بسبب الحرفّ ، وإن لم تصلح فالأكيد هُناك خللّ في أحد الطرفين إما ( أنا ) و إما ( المجتمع )
- إقتباس " في بعض المجتمعات العربية يندر أن تجد من يقول لك ( أنت ناجح ) ولكن من السهل أن تجد من يقول لك ( أنت مخطئ ) - ياسر حارِب .
* النهاية * إتضحت فكرتي من إزالة و وضع حرف الحساسية الآن ؟ تصحيح الخطأ ليس عيباً بل يُعتبر الطريق الصحيح نحو الإيجابية إنتظروا النتائج : ) .